ليكن نور

وفي يوم، تم سؤاله عن هذه الجملة ومعناها .. ومن اين جاءت .. وقد ظن أن الاجابة سهلة، ولكنها لم تكن. فالاجابة وجدها مدفونة بداخله. فبدأ ينقب عن الاجابة حتى وجدها.

“ليكن نور” ليست مجرد صلاة، او مجرد أمر .. بل هي حالة .. او بمعنى أصح: هوية.

الظلام ليس بكيان ذو جوهر حقيقي! بل الظلام هو “عدم وجود نور” .. فالنور هو الكيان الحقيقي ذو وجود حقيقي. فالظلام لا يمليء المكان بسبب قوته، ولكنه يمليء المكان بسبب ضعف، او انعدام النور.

فنحن تمت دعوتنا لنكون نورا وسط ظلمة، أي نورا وسط عالم ينعدم فيه النور.
لو شعرت في يوما من الأيام أن العالم يشتد ظلمةً، فان هذا معناه أن نورك بدا يضعف. واذا وجدت نورك بدأ يضعف او حتى بدء ينطفيء، فعليك الذهاب الى النور الاعظم، لهذا من جاء حتى يكون لنا نور – حياة. فهذا وحده هو من يستطيع ان يجدد نورك. وتجديد النور يحدث عندما نقف في مكاننا الصحيح، وعندما ندرك هويتنا، هوية ابن نور.

ليكن نور.
Let there be Light!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *