اليوم الثامن والاربعون

اليوم الثامن والاربعون.

كم أريد الهرب. أريد الهرب من كل شيء. أريد أن أهرب من هذا العالم. أريد أن أهرب من كل إحساس بعدم الأمان. أريد أن أهرب إلى حيث قلعتي وحصني وأماني موجود. فأنا أعيش في عالم مسلوب ومنهوب، وكل ذو حق مسجون، ولكل ذو رأي، يحاولون أن يجعلو رأيه مقتول.

فعندما استيقظ من النوم، أجد نفسي أصلي متمنياً الأمان من الذي عنده كل حماية وأمان، فأنا رجل أصبح يخاف ان يسير في شوارع وطنه. كيف لي أن اسير في وطنٍ يحسبني من الأعداءِ!

اُذَكِرني دائما بأني لست من هذا العالم. وأحاول أن اذكرني دوماً بأنه إذا كان هو معي، فمن يستطيع أن يكون عليَّ.

أريد أن أشعر بالأمانِ.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *