البستاني – الجزء السادس

وعندما قفزنا … مرّت الحياة أمام عيني … وجدت أجوبة لأسئلة كثيرة بداخلي … وجدت الحياة في اللحظات التي شعرت بأنها اللحظات الأخيرة … وجدت الأمل في اللحظات التي ظننت أنّه لا يوجد أمل …

وجدت أن أساسات قلعتي تهدّمت بسبب كذبة أنا صدقتها … كذبة أطفأت الروح بداخلي وانطفأ معه الشعلة المتقدة التي من المفترض ألا تنطفئ قط …

إن الكذبة لا تستمد قوتها من نفسها، بل قوتها من قوة تصديقنا لها … فكلما زاد تصديقك في الكذبة، زاد قوة تدميرها لك، وزاد قوة خداعها لك. وعلى النقيض، الحق يستمد قوته من ذاته … فالحق قوي وثابت سواء صدقته أم لم تصدقه …

إن الكذبة إن لم تواجهها وأن تخضعها بالحق، تستطيع أن تحطم الأساسات وأن تكون كالسرطان الذي يصيب كل خلية صحيحة …

وتعرفون الحق، والحق يحرركم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *